الترفيه

الترفيه

هذا المنتدى فيه كل مايخطر على البال

المواضيع الأخيرة

» إليوم أحد مايقر حد
السبت أبريل 18, 2009 6:08 pm من طرف mohamed9

» أحد مايقر حد وميخدم حد
السبت أبريل 18, 2009 5:56 pm من طرف mohamed9

» إصابة الاعب
السبت أبريل 18, 2009 5:23 pm من طرف mohamed9

» مقابلة النجم الرياضي الساحلي ضد الترجي
السبت أبريل 18, 2009 5:20 pm من طرف mohamed9

» روبن وتحوله
السبت أبريل 18, 2009 5:18 pm من طرف mohamed9

» حكم جيد فيها كل أنواع الحكم
السبت أبريل 18, 2009 4:52 pm من طرف mohamed9

» pour etre en bonne sante
السبت أبريل 18, 2009 2:54 pm من طرف mohamed9

» تاريخ الفيزياء
الجمعة أبريل 17, 2009 10:57 pm من طرف hend

» الهة الحظ السبعة
الجمعة أبريل 17, 2009 10:30 pm من طرف hend

تصويت

http://travian.ae/

http://travian.ae/

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    الف ليلة و ليلة .....مؤلف الكتاب .....تاثيرها......

    شاطر

    hend

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 10/04/2009

    الف ليلة و ليلة .....مؤلف الكتاب .....تاثيرها......

    مُساهمة  hend في الجمعة أبريل 17, 2009 10:17 pm

    [عدل] مؤلف الكتاب
    حكايات في عالم مشغول بالسحر والسحرة، صاخب إلى أبلغ درجات الصخب والهوس والعربدة، ماجن إلى آخر حد، مجنون مفتون، نابض بالحياة والخلق والحكمة والطرب، ويميل بعض النقاد إلى الاعتقاد بأن واضع هذا الكتاب ليس فرداً واحداً بالرغم من إجماعهم على ان نواة ألف ليلة وليلة فارسية. ويميل بعضهم إلى الجزم بأن أصل الكتاب هندي مع إقرار ببعض الفضل للفرس والعرب فيه فهناك حكايات عديدة نسبت إلى الهند وبلاد فارس وحكايات تنسب إلى بغداد والكوفة والبصرة .


    صفحة من النسخة العربية لكتاب الف ليلة وليلة و هي أقدم نسخة موجودة إلى الآن من الكتاب.وقد كتب محسن مهدي في مقدمة طبعة ا. ي. بريل عام 1984 أنه "بعد أن أنتقلت نسخة الكتاب الخطية بين مصر والشام مدة تزيد على أربعة قرون من الزمن، وترجم من نسخ خطية إلى اللغة التركية والفرنسية والإنجليزية، وظهرت منه مقتطفات مطبوعة في إنجلترا في نهاية القرن الثامن عشر من الميلاد، طبع الكتاب لأول مرة في كلكتا في الهند في جزئين، في المطبعة الهندوستانية وبرعاية كلية فورت وليم - الجزء الأول بعنوان "حكايات مائة ليلة من ألف ليلة وليلة" عام 1814 م، والجزء الثاني بعنوان "المجلد الثاني من كتاب ألف ليلة وليلة يشتمل على حكايات مائة ليلة وأخبار السندباد مع الهندباد" عام 1818 م - نشره الشيخ أحمد بن محمود شيرواني اليماني أحد أعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربية في الكلية المذكورة. وقد أقتصر الناشر على وضع مقدمة موجزة باللغة الفارسية ذات الأسلوب الهندي في أول كل واحد من الجزئين هذا نصها وترجمتها:

    "لا يخفى أن مؤلف ألف ليلة وليلة شخص عربي اللسان من أهل العراق. وكان غرضه من تأليف هذا الكتاب أن يقرأه من يرغب في أن يتحدث بالعربية فتحصل له من قرائته طلاقة في اللسان عند التحدث بها. ولهذا كتب بعبارات سهلة كما يتحدث بها العرب، مستعملاً في بعض المواضع ألفاظًا ملحونة بحسب كلام العرب الدارج. ولذلك فلا يظن من يتصفح هذا الكتاب ويجد ألفاظًا ملحونة في مواضع منه أنها غفلة من المصحح، وإنما وضعت عمدًا تلك الألفاظ التي قصد المؤلف أستعمالها كما هي."

    وإن كان محسن مهدي يرجع ما يصفه الشيخ شيرواني بالألفاظ الملحونة إلى التعديلات التي قام الأخير بها "كما اشتهى وكما أملاه طبعه اللغوي وذوقه الأدبي" وهي إشارة من محسن مهدي أن النسخة الأصلية قد مرت بأطوار من التعديلات على مر الناشرين.


    [عدل] عصر الكتاب واسمه
    يغلب الظن ان هذا الكتاب وضع بين القرن الثالث عشر والقرن الرابع عشر أما أسم الكتاب فلم يعرف قط، ولكن يقال أنه أطلق عليه أسم فارسي، (هزارافسانه), وتعني الخرافة وأما عامة الناس فيطلقون عليه أسم ألف ليلة وليلة وهو ما وصل الينا.

    وتبدأ الليالي بقصة الملك شهريار الذي يشاء القدر بعلمهِ لخيانة زوجتهِ لهُ فيأمر بقتلها وقطع رأسها، وأن ينذر على أن يتزوج كل ليلة فتاة من مدينته ويقطع رأسها في الصباح أنتقاماً من النساء. حتى أتى يوم لم يجد فيه الملك من يتزوجها فيعلم أن وزيره لديهِ بنت نابغة أسمها شهرزاد فقرر أن يتزوجها وتقبل هي بذلك. وتطلب شهرزاد من أختها دنيازاد أن تاتي إلى بيت الملك وتطلب من أختها أن تقص عليها وعلى الملك قصة أخيرة قبل موتها في صباح ذلك اليوم فتفعل أختها دنيازاد ما طلب منها. في تلك الليلة قصت عليهم شهرزاد قصة لم تنهها وطلبت من الملك أنه لو أبقاها حية فستقص عليه بقية القصة في الليلة التالية. وهكذا بدات شهرزاد في سرد قصص مترابطة بحيث تكمل كل قصة في الليلة التي تليها حتى وصلت بهم الليالي ألف وليلة واحدة. فوقع الملك في حبها وأبقاها زوجة لهُ وتاب عن قتل الفتيات وأحتفلت مدينة الملك بذلك لمدة ثلاثة أيام. إن"الف ليلة وليلة" ليس مجرد كتاب حكايات, إنه عالم أسطوري ساحر، مليء بالحكايات الجميلة والحوادث العجيبة والقصص الممتعة والمغامرات الغريبة. عالم يعبره القارئ بمركبه الروحي من رحلة من أجمل رحلات الأستمتاع النفسي ينتهي منها مفتوناً، مأخوذاً بصور الجمال الباهرة والأحداث المتداخلة والسرد العفوي أحيانا. وهي بالاضافة إلى ذلك، انجاز أدبي ضخم قدره الغربيون فترجموهُ إلى لغاتهم، وأمعنوا فيه دراسة وتحليلاً. حتى تحولت الليالي إلى وحي لفنانين كثيرين أخصبت خيالهم إلى حد الابداع، فظهر ذلك في أعمالهم الروائية والمسرحية والشعرية والموسيقية وغيرها. "ألف ليلة وليلة" جديرة بالدخول إلى كل بيت ليقرأها الآباء والأبناء وكل من يبحث عن الخيال والجمال والثقافة.


    [عدل] اللغة
    تعكس اللغة في نسخ (ألف ليلة وليلة) عامية بغدادية لها أهمية في دراسة اللغة العربية و كيفية تحولها إلى ما آلت أليه في عصرنا الحالي فهناك ألفاظ و جمل ما زالت إلى اليوم تستعمل في بلاد الشام "المعروفة قديما" ففي مصر والعراق والأردن وسوريا والبلاد الاخرى كبلاد المغرب والحجاز نجد عناصر هذه التراكيب الدارجة والأساليب العامية والكلمات. و هذا فضلا من أن هناك تراكيب ظلت كما هي على مدار الكتاب في كل مناسبة لم تتغير ولم يحاول المؤلف أن يتصرف فيها بل تطل في كل سياق مماثل.


    [عدل] التأثير
    من الجلي مدى تأثير "ألف ليلة وليلة" في الأدب الأوروبي، فبعد أن ترجمت هذه الرواية إلى اللغات الأوروبية وطبعت عدة طبعات منها، اقتبس الكاتب الايطالي الشهير "بوكاشيو" في كتابه "الأيام العشرة" الكثير منها. فانتشر الكتاب في بلدان أوروبا الغربية، واقتبس منه الكاتب الإنجليزي "شكسبير" موضوع مسرحيته "العبرة بالنهاية". وسار "شوسر" على نهج "بوكاشيو" فكتب "قصص كانتوبوري" على المنوال نفسه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:28 am